Friday, February 11, 2011
Monday, February 7, 2011
Pissed By
misha و lado
at
3:18 PM
Sunday, February 6, 2011
إن التنازلات التى قدمها هذا ال (مبارك) بالامتناع عن الترشح والتوريث وتعديل الدستور والقبول بأحكام القضاء ببطلان عضوية كثير من نواب الحزب الحاكم بالمجالس التشريعية، والتخلى عن سياسة الزج برجال الأعمال لتسيير شؤون البلاد وتغيير قيادات الحزب الوطنى، هى بمثابة اعتراف منه بالجرائم التى ارتكبت فى حقنا بمباركته طوال ثلاثة عقود، بدءاً من القمع والديكتاتورية وتزوير إرادة الشعب وصولاً إلى الفساد والنهب المنظم لثرواتنا.
إن المطالبة بالتسامح فى هذه الحالة تعد نوعاً من البلاهة، لأنه لا حق لأحد فى التسامح فى جرائم ارتكبت فى حق الوطن، فالقاعدة القانونية البسيطة تقول: إنك لا تملك حق التسامح فيما لا تمتلكه بمفردك. ثانياً أن العواطف الرقيقة والتسامح الأبوى لا مكان لهما فى العقد الاجتماعى الذى يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكومين. وإذا افترضنا وجودهما جدلاً أو تجاوزاً، فأين اختفت مشاعر الأبوة تلك من قلب فخامة الرئيس (الأب) حين أصدر أمراً مباشراً لزبانيته باغتيال (أبنائه)، تارة بإطلاق الرصاص الحى لتفريق تظاهراتهم السلمية، وتارة أخرى بإطلاق البلطجية الذين يلقون بقنابل المولوتوف، ويستخدمون الأعيرة النارية لتصفية (أبنائه(المعارضين!
إن رحيل مبارك ونظامه القديم الفاسد أصبح ضرورة لا بديل عنها، لأن بناء دولة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التى تمهد لقيام مصر الجديدة، لا يمكن أن تستخدم فى بنائها ذات الأحجار التى شُيدت بها دولة الديكتاتورية البوليسية القديمة، بل يجب علينا إزالة البناء القديم بأكمله أولاً، واقتلاع أساساته التى تختفى تحت الأرض، منذ عهد الاتحاد الاشتراكى وحزب مصر وصولاً إلى الحزب الوطنى، وذلك لكى يتسنى لنا الحلم بمستقبل أفضل، يتيح إقامة بناء لا يصبح عرضة للانهيار عند أول هزة أرضية تقوم بها عناصر الثورة المضادة.
أما عن أولئك الذين يطلون علينا من آن لآخر على الشاشات ليقولوا لنا إن التظاهرات المليونية التى نقوم بها ليست كافية لإزاحة الرئيس عن كرسى الحكم، بدعوى أن بقية ملايين الشعب لم تقل كلمتها فى ذلك الأمر! فلهم نقول: لماذا لم يخرج علينا مؤيدو مبارك بالملايين أو بمئات الآلاف كما خرج معارضوه؟ ما الذى منعهم؟ فبعدما اختفت أعمال البلطجة التى أطلقتها قوى الحزب الوطنى ورجال الأعمال أتيحت الفرصة لجموع الشعب للتعبير عن رأيها فى تظاهرات سلمية طوال يوم جمعة الرحيل، لم يشارك فيها مؤيدو بقاء الرئيس ومحبوه سوى بآلاف هزيلة هنا أو هناك.
إن المطالبة بالتسامح فى هذه الحالة تعد نوعاً من البلاهة، لأنه لا حق لأحد فى التسامح فى جرائم ارتكبت فى حق الوطن، فالقاعدة القانونية البسيطة تقول: إنك لا تملك حق التسامح فيما لا تمتلكه بمفردك. ثانياً أن العواطف الرقيقة والتسامح الأبوى لا مكان لهما فى العقد الاجتماعى الذى يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكومين. وإذا افترضنا وجودهما جدلاً أو تجاوزاً، فأين اختفت مشاعر الأبوة تلك من قلب فخامة الرئيس (الأب) حين أصدر أمراً مباشراً لزبانيته باغتيال (أبنائه)، تارة بإطلاق الرصاص الحى لتفريق تظاهراتهم السلمية، وتارة أخرى بإطلاق البلطجية الذين يلقون بقنابل المولوتوف، ويستخدمون الأعيرة النارية لتصفية (أبنائه(المعارضين!
إن رحيل مبارك ونظامه القديم الفاسد أصبح ضرورة لا بديل عنها، لأن بناء دولة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التى تمهد لقيام مصر الجديدة، لا يمكن أن تستخدم فى بنائها ذات الأحجار التى شُيدت بها دولة الديكتاتورية البوليسية القديمة، بل يجب علينا إزالة البناء القديم بأكمله أولاً، واقتلاع أساساته التى تختفى تحت الأرض، منذ عهد الاتحاد الاشتراكى وحزب مصر وصولاً إلى الحزب الوطنى، وذلك لكى يتسنى لنا الحلم بمستقبل أفضل، يتيح إقامة بناء لا يصبح عرضة للانهيار عند أول هزة أرضية تقوم بها عناصر الثورة المضادة.
أما عن أولئك الذين يطلون علينا من آن لآخر على الشاشات ليقولوا لنا إن التظاهرات المليونية التى نقوم بها ليست كافية لإزاحة الرئيس عن كرسى الحكم، بدعوى أن بقية ملايين الشعب لم تقل كلمتها فى ذلك الأمر! فلهم نقول: لماذا لم يخرج علينا مؤيدو مبارك بالملايين أو بمئات الآلاف كما خرج معارضوه؟ ما الذى منعهم؟ فبعدما اختفت أعمال البلطجة التى أطلقتها قوى الحزب الوطنى ورجال الأعمال أتيحت الفرصة لجموع الشعب للتعبير عن رأيها فى تظاهرات سلمية طوال يوم جمعة الرحيل، لم يشارك فيها مؤيدو بقاء الرئيس ومحبوه سوى بآلاف هزيلة هنا أو هناك.
Pissed By
misha و lado
at
7:55 AM
Saturday, February 5, 2011
والله ما يروح دم الشهيد
والله ما يروح دم الشهيد هدر
يا شهيد والله لنهديك الحرية
زي ما فادتنا بدمك الطاهر
وبروحك
الـمـجـــــد للشــهداء
والحرية لمصر
والله لنجيب الحرية
Pissed By
misha و lado
at
7:33 AM
Friday, February 4, 2011
Thursday, February 3, 2011
Thursday, January 27, 2011
Pissed By
misha و lado
at
2:58 PM
Sunday, January 9, 2011
عنصرية المصريين
فكيف بالله عليك ستتصدى للعنصرية التي تحاصرك في الداخل والخارج وأنت نفسك تمارس العنصرية على شخص ليس هناك فارق كبير بين لون بشرتك ولون بشرته سوى درجة أو درجتين على الأكثر. أريد حرا واحدا من الذين رددوا هذا الهتاف المقزز أن يقص لي ماذا سيفعل أمام ضابط شرطة، لا بل أمين شرطة، لا بل مخبر يوسعه ضربا حتى يلفظ أنفاسه "وسط ذهول المارة" الذين يرون إنسانا يموت على يد مخبر، بينما تمنعهم "حريتهم" من التدخل ولو بكلمة: اتق الله. بالرغم من كثرة عدد "المذهولين". لكن المذهولين يخرجون عن ذهولهم حين يذهبون إلى الاستاد ليرتكبوا كل مرة زلزالا إنسانيا يحدثنا عن حجم الجريمة التي ارتكبها نظام مبارك بحق التكوين النفسي للإنسان المصري. ماذا عن "حريتهم" التي تسوغ لهم ابتلاع إمداد إسرائيل بالغاز، بينما يتضوروع هم جوعا؟ ماذا عن حريتهم التي تقبل البطالة؟ وقطع الأرزاق؟ والتعذيب؟ واتهام النشطاء بـ"معاداة الصهيونية"؟ وتزوير الانتخابات؟ وتجرع الفقر والمذلة تحت حكم "المستبد العادل" ليل نهار؟ العبودية ليست بلون البشرة، ولا حتى بصك العبودية أو ختمها، ولكنها تتحقق بما تقبله نفسك الذليلة من مهانة.
---------------------------
كيف تكون أنت نفسك ضحية العنصرية وتمارس العنصرية على الآخرين؟ العنصريون في الغرب يسبون الملونين بكلمة: "عربي". نعم.. لقد تحولت صفة "العربي" إلى سبة، هذا بخلاف "زنجي الصحراء" أو "زنجي الرمال"، تعبيرين يطلقهما العنصريون على العرب , المعارضون اليمينيون لأوباما يسبونه بكلمة "يا مسلم". وإن كنت من المشاركين في الهتاف وكنت مسيحيا، فأحب أن أذكرك بـ"كفتس" و"عضمة زرقا". أي أننا بني وطني نقف بالضبط في مرمى سهام العنصرية التي تنهمر علينا من كل حدب وصوب، إن لم يكن لإفريقيتنا، فلعروبتنا، إن لم يكن لإسلامنا، فلمسيحتنا، أو لإننا "عالم ثالث"، إن لم يكن لذلك كله فللوننا، وهذه حقيقة يجب أن يواجهها المصريون: نحن ملونون.. نحن أفارقة.. نحن لسنا بيض البشرة، مش عشان مامتك قالت لك أنت أبيض تصدقها، كل الأمهات يعتقدن في أبنائهن صفات لا وجود لها. إليك المفاجأة: الأتراك يوصفون بأنهم ملونون
Pissed By
Lado
at
1:53 AM
Friday, December 17, 2010
حنان في الشارع ده مدرستي
في الشارع ده مدرستي وشقاوتي ويا برأتي
كانت ايام اجمل ايام فين الايام دلواتي
كانت ايام برئية احزانها حتي رقيقة
ازعل من كلمة وارجع افرح تاني في دقيقة
كانت ايام اجمل ايام فين الايام دلواتي
كانت ايام شقية تجري وتضحك حواليا
احلامها لسة في قلبي بتونسلي لياليا
في الشارع ده مدرستي وشقاوتي ويا برأتي
كانت ايام اجمل ايام
فين الايام دلواتي
Pissed By
Lado
at
2:00 AM





