Thursday, October 25, 2007

من المكتب

عن الشعب المخصي (المصري)0
غادرت السنترال لاجلس في كافتيريا قريبة الي ان ياتي الفرج . هنا لاحظت ظاهرة غريبة هي ان كل الكافتيريا تمتلئ بالطلبة بالتحديد طالب وطالبة علي كل منضدة ,ومن الواضح انهم من المعهد االمحلي التعاوني للتخطيط العمراني او اي من هذه المعاهد التي لا تعلم شئيا ولا مستقبل لها علي الاطلاق هناك شيشة في يد الفتي يدخنها بطريقة مفتعلة توحي بالحنكة والمعلمة , والفتاه تلبس ذلك الحجاب المزكرش .. حجابين في الواقع لانها تضع ثلاث ايشاربات فوق بعض الي حد التحول الي عروسة حلاوة من عرائس المولد وتلبس سروال جينز واسعا جدا وحذاء كوتشي وبلوزة وفوق كل هذا فستان شفاف بحمالات كأنه قميص نوم
ثياب معقدة جدا لايمكن فهمها ولايمكن ان تعتبرها (لدرء الفتنة) قدر ما هي نوع من لفت الانظار المجنون
الفتاه نفسها تعاني من حالة زيادة عارمة في هرمونات الانوثة الي حد انها بدات تتحول الي جاموسة .وهي تقضي الوقت في تفقد شاشة الموبايل الرخيص في عصبية ثم تقول للفتي
انا بصراحة حيرانة يا حلاء حادل انسان ممتاس لكن الكصة دي لازم تنتهي .. انا قلت لماما اني مرتبتة بالانسان ده لكنها مسرة اني اكمل المحهد
يكتفي بأن يضيق عينيه وينفخ دخان الشيشة في حنكة ورجولة مدركا خطورة ما تقول
اضحك في سري ,تذكرت عبارة سمعتها في مسلسل اجنبي تقولها ام مذعورة رات ابنتها مع اصدقائها المراهقين
ان الهرمونات كثيفة في هذا المكان لدرجة ان يمكنني ان اقصها بالمقص
طبعا حلاء غير مهتم بمشكلتها مع حادل ولا هي مهتمة .. ان هو الا شبق جنسي رهيب يوشك ان يتحول لكارثة لو انهما وجدا مكانا ينفردان فيه
د/ احمد خالد توفيق
من مقالتة الاسبوعية في الدستور
عدد الثلاثاء23/10/2007
******************
هل يملك اي شخص اي تفسير واضح عن تلك الضحكات السفيهة المستفزة التي تطلقها تلك الجاموسة الجالسة في المكتب المجاور لمكتبي
بمجرد ان يبادرها احدهم باي حديث من اي نوع تبدأ هي في اطلاق تلك الضحكة البلهاء المدوية -التي تصيبني شخصيا برغبة عارمة في التقيؤ- , ,وكأن هناك كلب مسعور يعضها من الجي سبوت بتاعتها
*******************
اللي فكرني بمقالة احمد خالد توفيق هو كلامنا امبارح عن الملل وازاي ان كل الناس تصرفاتهم وكلامهم كله خنيق وممل ومعاد واهتمامتهم سطحية وتافهه زيهم
وازاي ا ن كل واحد بيحاول يدي نفسه اهمية ووضع بالكلام عن نفسه وعن ما يعتقد انه يهم الاخرين في حين ان احنا كلنا مجرد براميل خرا .. براميل هيدروجينية للخرا مزودة بفتحتين للخروج والدخول لا اكتر ولا اقل .. وعلي الرغم من كده تلاقي كل برميل من دول حاسس ان الارض والسما اتخلقوا علشان هو بس بميتين اهله وان هو محور الكون .

Monday, October 22, 2007

النونه

* ** * ** * ** * * ** *
* ** * ** * * ** *
* * * * ***
* ** *


M I S H M I S H

Sunday, October 21, 2007

The Tale Of Two Nights

In Da BaR





Oct, 18-20,07

Thursday, October 18, 2007

خرا / ســــــــــأم

ثمان ساعات اجلسها يوميا علي هذا المكتب المعدني المتخشب البارد ثمان ساعات تكاد خلالها ان تصعًد روحي من الملل والٍسأم
احس بدوار شديد وتصاعد في نسبة الاحماض بمعدتي مع رغبة عارمة في التقيؤ علي كل هذا العبث
موقف عبثي تماما ان اظل جالسا علي نفس المكتب لمدة ثمان ساعات يوميا لا أفعل اي شئ سوي تصفح المزيد من مواقع الانترنت , ومهددا ايضا بالاصابة بالبواسير
كل هذا في مقابل 90 جنيها عن اليوم الواحد اي ما يوازي11جنية وربع عن كل ساعة من ساعات العذاب الثماني
قمة العبثية في انني لااستفيد شيئا من هذا المال في مشروع زواجنا بل يذهب واضعافة علي خروجاتنا وذلك الوقت الذي نختلسه سويا من الزمن وانصاف الالهة المخصية
************
انا زهأااااااااااااااااااااااااااااان

Monday, October 8, 2007

كونتري جيرل سونج




She's on the dusty road alone
Travelling, travelling, travelling alone
She loves to laugh, she loves to live, and she loves to love
She left her home and family
To find the thing she couldn't see
From the window in her house in the countryside
This small town girl needs to fly
To reach her dream in the sky
Ai yai yai
And so the story goes
She came to town and went to stay
And found a reason there to stay
She saw the row of folks vanishing in the welfare lines
And then she made her way back home
Strolling, strolling, strolling alone
She hated some, she needed some, and she loved some
And so the story goes

This Little Girl Is A Country Girl ......... عن 5 و6 اكتوبر نتحدث

وما ان قام من فوقها منتشيا مفرغا كل ما كان بداخله ..حتي بادرته بالسؤال : هي الساعة كام دلواتي

كانت لحظات رائعة علي الرغم من انها ليست المرة الاولي التي نقوم فيها بالشراء سويا .. ولكنها كانت المرة الاولي التي تطلبين فيها هذا بدون عرض مني.
وقفت مستمتعا بنظراتك الجارية علي فاترينة العرض وحديثك الطفولي الهامس بينك وبين نفسك" عاوزة لون جديد" "عاوزة لون يبان في شعري".
وعلي غير العادة لم اتدخل بأي اقتراحات حتي لاتعتقدي انها محاولة مني لفرض الرأي او التأثير علي قرارك .. وبعد ان نادينا علي البائعة لم يفتني ان اري تلك النظرة الجذلة - نظرة الطفل الذي امتلك الدنيا - وانتي تشيري لها قائلة عاوزة دي فتخرجها لك من الفاترينة .. فأحس ساعتها بنشوة غير عادية كأب يري طفلته وهو تخطوخطواتها الاولي
شكرا علي هذه اللحظات وعلي تلك التجربة الفريدة ... تجربة شراء توكة لشعرك





تأتي صباحا لتوقظيني من النوم .. اتظاهر بالاستغراق في النوم حتي تقتربي اكثر واستشعر ذلك الدفء المنبعث من جسدك ... قبلة حانية منك علي وجهي تفقدني قدرتي علي التظاهر بالنوم
استشعرت المجد والنشوة في تلك اللحظات التي قررتي فيها اراحة رأسك الصغير علي ساقي والنوم مستلقيةعلي ذلك المقعد الرخامي في وسط اكبر شوارع طنطا واكثرها ازداحما .. لحظات احسست فيها بالحرية كما لم اشعر بها من قبل حتي في افخم الفنادق و القري السياحية .. انها حرية الشارع كما اسميها وكأن الدنيا قد خلت من البشر فلم يبقي فيها سوي راسك الصغير على ركبتي وتلك النظرة الحالمة في عينيكِ

Friday, October 5, 2007

يوم تاريخي 5 اكتوبر ( الانتصــــــــــــار) 0

لقد انتصرت ارادة الانسان .. فلقد تحديتي ظروفك البيولوجية وجئتي لاصطحابي للجنة .. شكرا لكِ ايها الملاك الصغير

مكان






Tuesday, October 2, 2007

الجسر


شاهدت اليوم فيلم الجسر في التلفزيون .. وعلي غير العادة كان الجو العام (الموود) باردا مسطحا.. علي الرغم من اني لا اشاهد قنوات التلفزيون الا بحثا عن ماتش للزمالك او هذا الفيلم ولكن كان هناك شئيا خانقا في الجو افقدني القدرة علي الاستمتاع بهذا الفيلم الرائع الذي كنت اعتبرة الفيلم العربي الوحيد القادر علي تغيير حالتي النفسية واعطائي جرعة لا متنهاهية من السعادة و النشوة او كما يقولون
spirit high in the sky

*********************

كان من المفروض ان القاكي اليوم لكن ظروفك البيولوجية حالت دون حدوث هذا اللقاء
يتنازعاني شعورين متناقضين الشفقة عليك والخنقة منك