Thursday, October 18, 2007

خرا / ســــــــــأم

ثمان ساعات اجلسها يوميا علي هذا المكتب المعدني المتخشب البارد ثمان ساعات تكاد خلالها ان تصعًد روحي من الملل والٍسأم
احس بدوار شديد وتصاعد في نسبة الاحماض بمعدتي مع رغبة عارمة في التقيؤ علي كل هذا العبث
موقف عبثي تماما ان اظل جالسا علي نفس المكتب لمدة ثمان ساعات يوميا لا أفعل اي شئ سوي تصفح المزيد من مواقع الانترنت , ومهددا ايضا بالاصابة بالبواسير
كل هذا في مقابل 90 جنيها عن اليوم الواحد اي ما يوازي11جنية وربع عن كل ساعة من ساعات العذاب الثماني
قمة العبثية في انني لااستفيد شيئا من هذا المال في مشروع زواجنا بل يذهب واضعافة علي خروجاتنا وذلك الوقت الذي نختلسه سويا من الزمن وانصاف الالهة المخصية
************
انا زهأااااااااااااااااااااااااااااان

Monday, October 8, 2007

كونتري جيرل سونج




She's on the dusty road alone
Travelling, travelling, travelling alone
She loves to laugh, she loves to live, and she loves to love
She left her home and family
To find the thing she couldn't see
From the window in her house in the countryside
This small town girl needs to fly
To reach her dream in the sky
Ai yai yai
And so the story goes
She came to town and went to stay
And found a reason there to stay
She saw the row of folks vanishing in the welfare lines
And then she made her way back home
Strolling, strolling, strolling alone
She hated some, she needed some, and she loved some
And so the story goes

This Little Girl Is A Country Girl ......... عن 5 و6 اكتوبر نتحدث

وما ان قام من فوقها منتشيا مفرغا كل ما كان بداخله ..حتي بادرته بالسؤال : هي الساعة كام دلواتي

كانت لحظات رائعة علي الرغم من انها ليست المرة الاولي التي نقوم فيها بالشراء سويا .. ولكنها كانت المرة الاولي التي تطلبين فيها هذا بدون عرض مني.
وقفت مستمتعا بنظراتك الجارية علي فاترينة العرض وحديثك الطفولي الهامس بينك وبين نفسك" عاوزة لون جديد" "عاوزة لون يبان في شعري".
وعلي غير العادة لم اتدخل بأي اقتراحات حتي لاتعتقدي انها محاولة مني لفرض الرأي او التأثير علي قرارك .. وبعد ان نادينا علي البائعة لم يفتني ان اري تلك النظرة الجذلة - نظرة الطفل الذي امتلك الدنيا - وانتي تشيري لها قائلة عاوزة دي فتخرجها لك من الفاترينة .. فأحس ساعتها بنشوة غير عادية كأب يري طفلته وهو تخطوخطواتها الاولي
شكرا علي هذه اللحظات وعلي تلك التجربة الفريدة ... تجربة شراء توكة لشعرك





تأتي صباحا لتوقظيني من النوم .. اتظاهر بالاستغراق في النوم حتي تقتربي اكثر واستشعر ذلك الدفء المنبعث من جسدك ... قبلة حانية منك علي وجهي تفقدني قدرتي علي التظاهر بالنوم
استشعرت المجد والنشوة في تلك اللحظات التي قررتي فيها اراحة رأسك الصغير علي ساقي والنوم مستلقيةعلي ذلك المقعد الرخامي في وسط اكبر شوارع طنطا واكثرها ازداحما .. لحظات احسست فيها بالحرية كما لم اشعر بها من قبل حتي في افخم الفنادق و القري السياحية .. انها حرية الشارع كما اسميها وكأن الدنيا قد خلت من البشر فلم يبقي فيها سوي راسك الصغير على ركبتي وتلك النظرة الحالمة في عينيكِ

Friday, October 5, 2007

يوم تاريخي 5 اكتوبر ( الانتصــــــــــــار) 0

لقد انتصرت ارادة الانسان .. فلقد تحديتي ظروفك البيولوجية وجئتي لاصطحابي للجنة .. شكرا لكِ ايها الملاك الصغير

مكان






Tuesday, October 2, 2007

الجسر


شاهدت اليوم فيلم الجسر في التلفزيون .. وعلي غير العادة كان الجو العام (الموود) باردا مسطحا.. علي الرغم من اني لا اشاهد قنوات التلفزيون الا بحثا عن ماتش للزمالك او هذا الفيلم ولكن كان هناك شئيا خانقا في الجو افقدني القدرة علي الاستمتاع بهذا الفيلم الرائع الذي كنت اعتبرة الفيلم العربي الوحيد القادر علي تغيير حالتي النفسية واعطائي جرعة لا متنهاهية من السعادة و النشوة او كما يقولون
spirit high in the sky

*********************

كان من المفروض ان القاكي اليوم لكن ظروفك البيولوجية حالت دون حدوث هذا اللقاء
يتنازعاني شعورين متناقضين الشفقة عليك والخنقة منك


Sunday, September 30, 2007

<

لماذا خلق الله الدنيا

Thursday, September 27, 2007

اليوم

اليوم كان اخر يوم لي في المشروع الذي اعمل به .. لا اعلم اذا كنت سأستمر في العمل مع محرم باخوم ام سأنتقل للعمل في مكان اخر
فيه حالة نحسسسسسسسس
-----------
اليوم قمت بالتسجيل علي الموقع المدعو الفيس بووك والذي قررت ان اسميه الطيز بووك ..فوجدت انه ما هو الا ملتقي للمخصيين فكريا وللاشخاص الذين يعانون من مرض حب تكوين علاقات اجتماعية .. كان هذا رأيي ولايزال في العلاقات عبر الانترنت سواء المنتديات او الشات انهم مجموعة من الاشخاص الذين يبحثون عن الاهتمام
-------------------
بالامس حضرت ثالث مبارة للزمالك هذا الموسم ولثالث مرة ايضا يخسر الزمالك .... هو فيه ايه ؟؟؟
-----------------------
اليوم تكلمنا كثيرا عن عقيدة البهرة وعاداتهم ..
غدا ساذهب لاري تلك الاسطورة المسماه الجامع الانور او جامع الحاكم بأمر الله
*************************
اليوم شاهدت هذا الفيديو علي هذا الموقع الرائع
فعرفت ان دول هم فعلا البني ادمين الحقيقيين اما احنا فشويه بهايم

Tuesday, September 25, 2007

هو كان نايم معانا ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليس دائماً لكن في لحظات كثيرة تحت الضوء.. فعلاً أحس برغبةِ في البكَاء أمَام جسدها ليس بكَاء من النوع المسيحي ولا الإسلامي، ليس بُكَاء الهزيمة ولا الخشُوع بل بكَاء الجمَال، اللحظة التي تستكثر فيها كل هذا الجسد بنعُومته ولدُونته والدفء الْمُنبعث منه علي نفسك.
---------------------------
أفهم أن أهبط بوجهي ولسَاني من جبهتها ككلبِ مُطيع بروحِ عَاشق، أفهم أن أجلس على الأرض مُتكأ على السرير قَاضماً أصبع قدميها بأسنَاني مُتأملاً الجسد المسترخي ونبضات اللذة تعبر به كلما فاجأته لمسه.. والذراع مسترخي بكسل والعيون مغلقة
-------------------------------

الفرَاشة الصفرَاء لم تكن تغلق عينيها، حتى حينما تصل للنشوةِ كانت تفتح عينيها وتُبحلق في السقفِ وهى فَاتحة شفتيها دون صوت، تصل دون أصوات، فقط قد يؤلمها الولوج لكن بخلاف ذلك تُحَافظ على صمتها مُكتفيه ببسمة بين قبلة وأخري
--------------------------------
بعد الانتهَاء من مُمَارسة الجنس، استلقيت نَائماً على بطني هَادئاً طيباً كما الملاك، وعلي ظهري استلقت هي، أكثر هدوء منى؛ ابتسمت في شيء من الرضا وأنا أشعر بنهديها مَضغُوطين علي ظهري، وشعر عَانتها القصير الخشن مُلتصقاً بأعلى مؤخرتي، وأقدَامناً تحتك ببعضها البعض، مدت يدها وأمسكت كف يدي وهي علي هذا الوضع. حاولت أن افلت يدي منها لكنها أصرت علي إمسَاكها وقبضت عليها بأصابعها الضعيفة، ضغطت بقوة كأنما تؤكد تمكنها مني، أمكنني ساعتها أن أسمع ضربات قلبها تتردد في ظهري
روجرز
دار ملامح
الطبعة الاولي
القاهرة- اغسطس 2007